أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

531

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« موسم » يادداشتى به اين بنده سپاردند كه با اندكى تصرّف نقل مىكنيم : در « لسان العرب : الامام العلامة ابن منظور ( 630 - 711 ه ) ، نسقه و علّق عليه و وضع فهارسه : على شيري ، المجلد الخامس عشر ، دار احياء التراث العربي ، 1408 ه - 1988 م . ، ص 302 و 303 » آمده است : . . . و موسم الحجّ و السّوق : مجتمعهما : قال اللحياني : ذو مجاز موسم و إنّما سمّيت هذه كلّها مواسم لاجتماع الناس و الأسواق فيها . و وسّموا : شهدوا الموسم الليث : موسم الحجّ سمّى موسما لأنه معلم يجتمع إليه ، و كذلك كانت مواسم أسواق العرب في الجاهلية . قال ابن السكيت : كلّ مجمع من الناس كثير هو موسم در « پيشرو ادب يا مقدمة الأدب از ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، 467 - 538 ه . ، القسم الاول و هو قسم الأسماء ، گرد آورده ، آراسته ، پيراستهء سيّد محمّد كاظم امام ، 1342 چاپخانهء دانشگاه تهران » آمده : موسم : بازار عرب . بازار حاجيان ، ج : مواسم . در « كتاب المغرّب في ترتيب المعرّب ، للإمام ابى الفتح ناصر بن عبد السيّد بن على المطرزي ، الفقيه الحنفي الخوارزمي ولد سنة 538 ، و توفّى سنة 611 قاله ابن خلكان ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، لبنان ، ص 485 » آمده : ( موسم ) الحاج سوقهم و مجتمعهم من الوسم و هو العلامة . در « أسواق العرب ، تأليف الأستاذ سعيد الافغاني » آمده : أنشأ العرب - و مركزهم التجارى ما قدمنا - اسواقا لهم يتبايعون فيها . . . . . . . فمن هذه الأسواق ما كان يقتصر على ما يجاوره من القرى و ما ينزل بساحة من القبائل كسوق هجر و حجر اليمامة و الشّحر و غيرها ، و منها ما كان عاما تفد اليه الناس من أطراف الجزيرة كلّها كعكاظ . و لكلّ مدينة بطبيعة الحال أسواق و إنما المقصود هنا الأسواق الموسمية منها ، التي لها ايام معينة تقوم فيها و يؤمها الناس . . . امّا عروض التجارة التي كانت تحمل الى الأسواق فأكثرها لا يتعدى التمر و الزبيب و الزيت و السمن و الأدم و الورس و الغالية و البرود و بعض ضروب الحيوان كالمواشي و الانعام و الخيل حتى القرود أحيانا . . . . . . . كان أعظم ما يحدو العرب في الجاهلية على قصد تلك الأسواق ما قدمت لك من قيام كثير منها في الأشهر الحرم . و لشيوع الامن حرمة للشهر و لأن مواسم بعض الأسواق كعكاظ و مجنة و ذى المجاز تقع في أيام حجهم و هي أعمر أسواق العرب بمختلف القبائل يأتونها من كل أوب و معهم خيرات بلادهم و تلك ميزة لا تتمتع بها بلدة غير مكة و لا قوم غير قريش و قد امتنّ اللّه عليهم بذلك فقال : 1 ) سورة القصص 28 / 57 . 2 ) سورة العنكبوت 29 / 67 .